السبت , مارس 28 2020
الرئيسية / اخبار / 70 عاماً على حافلات فولكس فاجن الخفيفة

70 عاماً على حافلات فولكس فاجن الخفيفة

احتفلت شركة فولكس فاجن الالمانية بمرور 70 عاما على إنتاج سلسلة حافلاتها الخفيفة المعروفة بـ “البوللى” بين عشاقها.. هذه الحافلة مميزة عالميا ويعتبرها الكثيرون أيقونة عالم السيارات خصوصا لمن لديهم حب المغامرة.

تمكنك الحافلة الصغيرة من السفر إلى وجهة أحلامك لقضاء عطلة سعيدة بأقل التكاليف حيث إنها تمكنك من توفير مصاريف الإقامة. ورغم انتشار سيارات السكن المتنقل من مختلف الشركات، إلا أن حافلة فولكس فاجن تعد “الأب الروحي” لهذه الحافلات منذ بداية تصنيعها في 1950 وهى تجعل للرحلة مذاقاً اخر.

من يتمتعون بحس المغامرة يمكنهم اكتشاف العالم بحافلة فولكس فاجن وهذه الطريقة غير التقليدية في السفر محبوبة جداً لدى أجيال من المغامرين الذين تنقلوا بها حول العالم.. ولا يقتصر الأمر على المسافات البعيدة فقط، فحتى للرحلات الداخلية مازالت حافلة فولكس فاجن المفضلة لدى الكثيرين. تُظهر الصورة نموذج من أول سلسلة لحافلات الترانسبورتر من فئة “تي-1”.

لم تكن الترانسبورتر مُخصصة لقضاء أوقات الفراغ في البداية، فهي أيضاً حافلة عمل بامتياز. سواء تم استعمالها في النقل أو الشحن، وتستوعب جميع التعديلات المرغوب فيها لتصبح ملائمة لأي غرض كان.

اثبتت حافلة فولكس فاجن جودتها وصلابتها كسيارة لاستخدامات العمل مثل النقل والشحن حتى في ظل أصعب الظروف المناخية. وصارت السيارة بذلك رمزاً للمعجزة الاقتصادية الألمانية في خمسينات القرن الماضي وستيناته، فكانت لا غنى عنها بالنسبة لكثير من الحرفيين حينها، حيث إنها ايضاً لم تكن أغلى كثيراً من سيارة فولكس فاجن بيتل.

الحياة ليست للعمل فقط، بل للرومانسية ايضاً مكان في حافلة الترانسبورتر.. تتهافت الأغلبية على النموذج الأول من فئة “تي-1″، ونراه كثيراً في الفعاليات أو اللقاءات الرومانسية، مثل الاحتفالات بعيد الحب.. النموذج في الصورة من إنتاج 1963 ولكن تم ترميمه ليماثل النموذج الأصلي الذي تميز بزجاج أمامي مقسوم والعديد من النوافذ الصغيرة على جانبي الحافلة وأعلاها.

من أسباب نجاح حافلة فولكس فاجن إنها متعددة الاستخدامات.. فلم يكن هناك جيش غربي لا يستعمل الترانسبورتر في وقت ما. كان من ضمن مستخدميها أيضاً قوات الإطفاء ومصلحة الجمارك إلى جانب مؤسسات محلية أخرى كثيرة. تعرض الصورة نموذج “T2” المُستخدمة كحافلة شرطة في مدينة ساو باولو البرازيلية.. من الجدير بالذكر أن النموذج من فئة “T2” ظل يُصنع في البرازيل حتى 2013.

الشرطة ليست الجهة الوحيدة التي تفضل استعمال حافلة فولكس فاجن.. فبعض المجرمين استعملوها في أنشطة مخالفة للقانون، مثل ما نرى في هذه الصورة لحافلة من النموذج “T2” حيث حاول بعض الأشخاص تهريب كميات من المخدرات داخلها. لحسن الحظ اُحبطت المحاولة وحصلنا على هذه الصورة المعبرة.

النموذج المبين في الصورة يبدو للوهلة الأولى غريباً.. لكنها صورة تشهد على التاريخ، فهي تبين الحافلة التي نقلت عشاق الموسيقى إلى مهرجان وودستوك الموسيقي في 1969 وهو المهرجان الذي أصبح فيما بعد من الرموز الثقافية المحورية في المانيا.

حافلة فولكس فاجن جميلة كما هي عملية. تتألق هذه الحافلة باللون الأزرق في العيد السبعين لإنشاء معرض هانوفر الدولي في 2017.. لم تكن الحافلة معروضة فحسب بل استُخدمت أيضاً في نقل الزوار.

تُعد هذه الحافلة رمزاً لحقبة تاريخية مهمة.. وهذه ليست مبالغة، ففي متحف “دار التاريخ” في مدينة بون تقف هذه الحافلة شاهدة على فترة الستينات من القرن الماضي كرمز لحقبة شهدت نشأة ظاهرة “الهيبيز” الأمريكية والتي انتقلت حينها أيضاً الى ألمانيا. كانت هذه الحركة الاجتماعية تدعو إلى شيوع الحب والسلام في العالم، وترتبط صورتها في وجدان الكثيرين بشباب بملابس زاهية الألوان يركبون حافلة مثل المبينة في الصورة.

بُيع حتى الأن أكثر من 13 مليون حافلة ترانسبورتر على مستوى العالم.. مع تصنيع الجيل الحالي من فئة الـ “T6” قد تنتهي صورة الحافلة اللطيفة والمريحة التي تعودنا عليها.. لكن يبقى الأمل فرئيس شركة فولكس فاجن هيربرت ديس ويرى مستقبل الحافلة فى الطاقة النظيفة حيث يمكن أن تُشغل بالكهرباء فيما بعد حماية للبيئة.

 

 

 

شاهد أيضاً

قصراوى جروب تتكفل باحتياجات ٢٠٠٠ أسرة متضررة لمدة شهر

ايمانا من قصراوى جروب بدور المؤسسات الوطنية فى دعم الدولة و المجتمع المدني في مواجهة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *