ويتألف الفريق من 12 طالبا، تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات. المجموعة الأولى تولت مسؤولية البحث والتصميم، بينما تولت الثانية مهمة التصنيع والإنتاج، وتولت المجموعة الثالثة مهمة البحث عن مستثمرين، من أجل التطبيق المبدئي.

وتوصل الطلاب الجامعيون، لفكرة الآلة كمشروع لتخرجهم، واستغرقت عملية تصميم الجهاز، 3 شهور، بينما استغرقت عملية تصنيعه 7 شهور.. وقال طالب الهندسة مصطفى سعيد علي “يتكون المشروع من الفرن، الذي نضع فيه الإطارات المقطعة، البخار الناتج من حرقها، يتم إدخاله في مكثف والناتج هو زيت الديزل”.

وأضاف أن “استخدامات هذا الزيت متعددة، إذ يستخدم كبديل لزيت السولار، أو المازوت في مصانع الأسمنت والطوب”.

وأشار علي إلى أن “الفائدة من هذا المشروع تنقسم إلى شقين، الأول بيئي والثاني صناعي، حيث يتم إعادة تدوير الإطارات وتخليص البيئة من مخلفاتها، فيما تستفيد مصانع الإسمنت والطوب وغيرها منه أيضا”.