الأحد , مايو 26 2019
الرئيسية / تكنولوجيا / السيارات الرقمية تهيمن على منصات معرض لاس فيجاس 2019

السيارات الرقمية تهيمن على منصات معرض لاس فيجاس 2019

يتفق المولعون بالسيارات بأن هذه الصناعة تتميز بالتجديد وقدرتها على استيعاب التطور التكنولوجي وهذا ما تجسد بالفعل في معرض لاس فيغاس للإلكترونيات، الذي انطلق أمس ويستمر حتى السبت المقبل.

وإن كانت سيارات اليوم مجهزة بالتقنية نفسها التي احتوتها الطائرات قبل سنوات، فإن الموديلات المستقبلية ستكون أكثر تطورا وستصبح آلة ذكية وذاتية القيادة مرتبطة بالإنترنت وباستطاعتها التواصل مع غيرها كما أنها غير ملوثة للبيئة.

ولا يبدو أن هذا التوجه ستقوده الشركات العملاقة التي لها باع طويل في صناعة السيارات لوحدها، فمع مرور الوقت تسعى شركات التكنولوجيا إلى اقتحام هذه الصناعة متى سنحت لها الفرصة.

وبدأت العشرات من الشركات في تشويق الجمهور بعد الكشف عن تقنيات حديثة ستغيّر تجربة المستخدمين بالكامل مع سيارات المستقبل، بحيث لن يحتاج أي شخص مرة أخرى أن يتفاعل مع مركبته بشكل مختلف من خلال المشاعر وتعبيرات الوجه.

وكشفت كيا عن تقنية القيادة المتوائمة مع المشاعر في الوقت الحقيقي، وهي تقنية مستقبلية لعصر تعتمد فيه السيارات على نظام القيادة الآلية.

وأشارت الشركة الكورية الجنوبية إلى أنها تعاونت مع مجموعة من الباحثين بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة بهدف تطوير هذه التكنولوجيا

ويقوم النظام بقراءة الإشارات الحيوية لركاب السيارة ثم يترجمها مستندا على الذكاء الاصطناعي إلى استنتاجات حول الحالة المزاجية، ومن ثم يقوم النظام بعد ذلك بتعديل الأجواء المحيطة لإضفاء المزيد من الراحة على تجربة القيادة.

ودخلت شركة نيسان اليابانية بقوة حينما نشرت فيديو يكشف فكرة جديدة تحمل اسم آي 2 في وهي اختصار لمفهوم “من غير المرئي إلى المرئي”، وهي عبارة عن نظام إلكتروني متطور في السيارات يعتمد على ميزتين.

وأولى تلك الميزات تقوم على مجموعة من المستشعرات تكوين نموذج ثلاثي الأبعاد للبيئة المحيطة بالسيارة خلال حركتها، بحيث يمكن لسائق السيارة أن يتخذ قرارات استباقية قبل أن يُفاجأ بأي موقف خلال سيره على الطريق.

وهذه الميزة تناسب المركبات ذاتية القيادة، حيث سيتم تخزين تلك النماذج ثلاثية الأبعاد في خوادم سحابية بحيث يمكن للسيارات الأخرى استخدامها عندما تمر في نفس المنطقة.

وأما الميزة الثانية فهي ميتافارس، وهي عبارة عن ميزة عرض لبعض المجسمات الافتراضية، بحيث يمكن استخدام تلك المجسمات لأي غرض تريده.

وهذا العرض هو الجزء الظاهر فقط من خطط شركات السيارات، إذ أن سامسونغ المشهورة بصناعة الهواتف الذكية تريد احتلال مكان لها في مجال السيارات بعد أن أزاحت الستار عن إكسيون أوتو في 9، وهو نظام خاص بأنظمة الملتيميديا للسيارات.

وأوضحت الشركة الكورية الجنوبية أن المعالج الجديد، الذي سيظهر في سيارات أودي بحلول 2021، صمم بالاعتماد على وحدة المعالجة المركزية كورتيكس-أي 76 ثمانية النوى، والتي تعمل بسرعة تصل إلى 2.1 غيغاهرتز.

ويدعم المعالج الجديد وظيفة الذكاء الاصطناعي لإتاحة مساعدة رقمية في السيارة، حيث تعمل هذه الوظيفة بسرعة كبيرة تتيح لها معالجة البيانات السمعية والبصرية للوظائف المختلفة مثل التعرف على الوجه والصوت أو الإيماءات.

ويدعم معالج سامسونغ 6 شاشات و12 وصلة كاميرا. وبفضل وحدة المعالجة المركزية القوية ووحدة معالجة الرسوميات، يمكن دعم العديد من الأنظمة مثل شاشة أجهزة القياس والبيان وشاشة الملتيميديا المركزية وشاشات المقاعد الخلفية في الوقت ذاته.

ويدعم المعالج الجديد أنظمة التشغيل غوغل أندرويد ولينوكس وكيو.أن.إكس، بالإضافة إلى شبكة الجيلين الثاني والثالث من الاتصالات.

كما أنه يعتمد على اتصالات أل.تي.إي أدفنسيد إلى جانب تقنية ميمو لضمان وصول سريع وآمن إلى شبكة الإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، يتم التخطيط لدعم معيار الجيل الخامس من الاتصالات.

وفي محاولة جدية لإشعال المنافسة، استعرضت مجموعة بوش الألمانية باقة من الحلول المبتكرة الخاصة بوسائل النقل المستقبلية.

وقدمت بوش أولى مركباتها الكهربائية ذاتية القيادة والمزودة بمجموعة من الخدمات المتكاملة، ما يجعلها الحصان الأسود بحسب المتابعين لهذا الحدث العالمي الكبير.

وتمكنت الشركة من تطوير حل يعتمد على الحوسبة السحابية، إذ يقوم بإرسال تحذير إلى السائقين عندما يسلكون طرقات خاطئة، بالإضافة إلى جميع مستخدمي الطرق الخطرة، وذلك خلال عشر ثواني فقط.

وسيوفر الجيل التالي من السيارات الكهربائية بيانات حول المنحدرات في الطرق وحدّة المنعطفات، بهدف تحقيق التكامل في بيانات أنظمة الملاحة.




شاهد أيضاً

برتوكول تعاون بين شل وريفولتا لتطوير شحن السيارات الكهربائية

توقع شركة شل مصر وشركة ريفولتا برتوكول تعاون بين لتطوير خدمات شحن السيارات الكهربائية وذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *