الأحد , 18 نوفمبر 2018
الرئيسية / تكنولوجيا / كيا تودع الاصوات المزعجة

كيا تودع الاصوات المزعجة

ابتكرت شركة كيا الكورية الجنوبية نظام صوتي جديد يتيح لكل راكب إمكانية الاستماع لموسيقى مختلفة بدون ارتداء سماعات.. ويمكن للنظام الصوتي المبتكر الذي يحمل الاسم “نظام المناطق الصوتية المنفصلة” التحكم في المجالات الصوتية للسيارة بما يسمح لقائد السيارة وكل راكب من الركاب بسماع أصوات منفصلة وإجراء المكالمات الهاتفية في خصوصية تامة ودون الحاجة إلى استخدام سماعات.

كما يتيح النظام المعروف اختصارا بأس.أس.زد إمكانية عزل الأصوات عن غير المهمة للركاب والمهمة للسائق، مثل أصوات نظام الملاحة من التنبيهات الضرورية للتحكم في السيارة، مما يعمل على توفير بيئة هادئة عند وجود طفل نائم في السيارة مثلا.

وتخطط شركة كيا لتدشين النظام الصوتي المبتكر أس.أس.زد في موديلاتها المختلفة في غضون عام أو عامين.

ومع تزايد السعي نحو تخفيف العبء عن عاتق قائد السيارة بمساعدة الأنظمة المساعدة سوف يزيد في المستقبل الطلب على أنظمة الترفيه، فمثلا يختار ثلثا زبائن فئة مرسيدس سي النظام الصوتي الفائق من شركة المنتجات الفاخرة بورمستر.

ولكن الشركة الألمانية كشفت مطلع هذا العام عن نظام خاص بها للتحكم الصوتي داخل مركباتها وهو جزء من توظيف التكنولوجيا في السيارات المستقبلية.

وأوضحت الشركة أنه عند تحية نظام الاستعمال بجملة “هاي مرسيدس” فإنه يمكن التحكم في جميع وظائف السيارة بدءا من الراديو إلى تدفئة المقاعد عن طريق الأوامر الصوتية، وبذلك يمكن اختيار المقاطع الموسيقية المرغوبة، مثلا.

ويعد نظام التحكم الصوتي الجديد جزءا من نظام الملتيميديا “مرسيدس-بنز يوزر اسكبيرينس” المعروف اختصارا باسم “إم.بي.يو.إكس”، والذي تم كشف النقاب عنه مؤخرا خلال فعاليات معرض الإلكترونيات الاستهلاكية بمدينة لاس فيغاس الأميركية.

ويرافق النظام جيل جديد من لوحة أجهزة القياس والبيان ونظام استعمال تم تطوير الشاشة العريضة في الفئة إي وشقيقاتها من أجله.

وظهرت هذه التقنية لأول مرة في الفئة أي الجديدة التي تم طرحها في الأسواق خلال الصيف الماضي.

وكانت شركة بوش الألمانية قد كشفت قبل ذلك عن نظام التحكم الصوتي “كيزي” الذكي وهو عكس الأنظمة المعروفة فهو لا يحتاج إلى عبارات محددة مسبقا أو أوامر ثابتة.

شاهد أيضاً

السيارات الكهربائية تتحدى مشكلة نفاد البطارية

رغم الاتجاه المتزايد نحو السيارات الكهربائية، إلا أن المشكلة، التي باتت أكثر وضوحا هي النقص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *