الإثنين , 19 فبراير 2018
الرئيسية / حكاوى السوق / خالد أباظة يكتب:عودة پيجو وصحوة ستروين.. والوكيل النصاب !
khaled abaza
khaled abaza

خالد أباظة يكتب:عودة پيجو وصحوة ستروين.. والوكيل النصاب !

اقتربت موديلات پيچو الجديدة من الوصول لسوقنا المحلية مرة أخرى بعد غياب شهور عديدة بسبب ظروف قرار الشركة الفرنسية الأم بإنهاء التعاقد مع وكيلها فى بلدنا واختيار وكيل جديد وهو الشيء الذى استمر فترة ليست بالقصيرة.. إلى أن تم الإعلان رسميا عن فوز تحالف «المنصور سكوب» بالصفقة الثمينة بالتأكيد.. والتى سبق أن كشفنا عن أسرارها وتفاصيلها منذ عدة أسابيع..

الوكيل الجديد بدأ بالفعل مرحلة العمل الجاد ليتمكن من بدء طرح العديد من الطرازات والموديلات الجديدة للعلامة الفرنسية «پيچو» والتى لها بالتأكيد عشاق بالجملة فى سوقنا.. خاصة إذا تزامن وصول هذه الموديلات مع خطة «تسعير» جيدة بدون مغالاة فى تحقيق مكاسب مادية على حساب الزبون.. وإنشاء عدة مراكز للخدمة والصيانة تضمن تحقيق «رضاء العميل» عن العلامة الفرنسية.. بخلاف شبكة الموزعين المعتمدين والتى انتهى الوكيل الجديد من تكوينها بالفعل الأسبوع الماضى وضمت أسماء شهيرة ومحترمة ومستعدة لبدء العمل والاستثمار فورا فى «العلامة الفرنسية» لتحقيق المصداقية المطلوبة لاسم پيچو فى مصر.

وأعلن الوكيل الجديد أنه يتعهد بصيانة كافة سيارات پيچو التى تم بيعها للعملاء خلال السنوات الماضية وقبل حصول تحالف «منصور سكوب» على الوكالة.. وكذلك كافة خدمات «الضمان» على سياراتهم.. من خلال مراكز الخدمة الجديدة التى سيتم الإعلان عنها فورا ليتواصل ملاك پيچو معها فى أقرب وقت.

نتمنى بالتأكيد التوفيق لوكيل پيچو الجديد.. وننتظر منه تحقيق مستوى عالى من المصداقية وخدمة العميل.. وإلا سيصطدم بغضب الشركة الأم.. التى أظهرت للجميع «العين الحمراء».. وأكدت أنها شركة «مابتهزرش» فيما يتعلق بزبونها فى أى دولة خارج فرنسا!..

●●●

يبدو أن شركة «PSA» الفرنسية التى تمتلك كل من پيچو وستروين.. قررت أن تعيد الحياة من جديد لاسم «ستروين» بعد غياب طويل عن التواجد الحقيقى والمؤثر فى السوق المصرى استمر حوالى 5 سنوات كاملة!.. وذلك بعد أن نجحت الشركة الأم فى «تظبيط» اسم پيچو من خلال الوكيل الجديد.

وجاء الدور على الفرع الثانى من الشركة الفرنسية «PSA» وهو «ستروين» التى انحفضت مبيعاتها وتواجدها بشكل واضح برغم أن وكيلها هشام عز العرب قادر على إنجاحها إذا أراد!

وبالفعل.. تم الاتفاق ما بين الشركة الفرنسية الأم والوكيل المصرى على إعادة النشاط والحيوية لاسم «ستروين» فى مصر أخرى.. والبداية ستكون من خلال افتتاح معرض ومركز جديد فى الكيلو 28 طريق القاهرة الاسكندرية الصحراوى يوم الأربعاء القادم.. وكذلك كشف الستار عن سيارة جديدة تنتمى لاسم ستروين.. بمواصفات وقدرات خاصة.. وسعر بيع جيد بالتأكيد يضمن تحقيقها لمبيعات «معقولة» فى السوق المحلية بعد غياب طويل!

ومن أجل التأكيد على دعم الشركة الأم لوكيلها المحلى.. قرر نائب رئيس مجموعة PSA الفرنسى «فيليب جان لافون» الموافقة على دعوة عز العرب لحضور الافتتاح الجديد للمعرض الذى أطلق عليه DS Automobiles وهى لفتة طيبة من الرجل.. يستلزم بعدها أن نرى انتعاشة حقيقية فى آداء ستروين الفرنسية فى بلدنا.. ونعلم أن عز العرب يمكنه تحقيق ذلك.. والتوقيت الآن مناسب جدا ومثالى بالفعل!..

●●●

فرصة ذهبية للسيارات الصينية فى سوقنا المحلية.. هذا هو العنوان الذى يتناقل الآن على ألسنة العديد من خبراء صناعة وتجارة السيارات فى بلدنا خلال الفترة الحالية.. الجميع يتوقع أن تزداد أرقام مبيعات السيارات الصينية خلال عام ٢٠١٨ بعد أن ارتفعت اسعار طرازات السيارات الكورية واليابانية ووصلت لأرقام كبيرة بالفعل.. وقد لا تتناسب مع فئة من العملاء كانوا قادرين على شراء الكورى أو اليابانى.. والآن لم يعد لديهم أى فرصة لاقتناء سيارة جديدة إلا من خلال الماركات الصينية فقط بسبب «عامل السعر» فى المقام الأول..

هى بالفعل فرصة لوكلاء السيارات الصينية فى بلدنا لتحقيق أرقام ونجاحات ومكاسب.. بشرط أن يكون المنتج جيدا ومحترما وليس بضاعة لا تصلح للاستخدام الآدمى.. أن يستثمروا فى مراكز خدمة وصيانة ويوفروا قطع غيار للسيارات بدلا من أن يفاجأ زبون الصينى أن سيارته أصبحت قطعة من «الخردة» بعد شهور قليلة ولا يجد من يصونها أو يصلحها له.. ولا يجد قطعة غيار واحدة.. بسبب أن التاجر أو الوكيل الذى اشترى السيارة منه ليس إلا «نصاب كبير» فى ثوب «وكيل سيارات صينية» !!

أتمنى أن تختفى هذه النوعية من الوكلاء والتجار من سوقنا تماما.. ويستمر فقط من لديه مصداقية و«شوية ضمير» و«حبة أخلاق».. حتى لا يكون المستهلك الغلبان هو «الضحية» مثلما يحدث دائما للآسف الشديد!

شاهد أيضاً

khaled abaza

خالد أباظة يكتب: «فرمان» الوزير.. ومصلحة المواطن.. وشائعة غبور!

فرمان وزارى «هل علينا» قبل أن يسدل الستار عن سنة ٢٠١٧ الراحلة.. فجأة.. وبدون مقدمات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *