الجمعة , يوليو 19 2019
الرئيسية / اخبار / بالصور .. تحديات سباق الجامعات للسيارات الهايبريد الكهربائية (مصر 2019)

بالصور .. تحديات سباق الجامعات للسيارات الهايبريد الكهربائية (مصر 2019)

إستضاف منتجع (سوماباى) السياحى فعاليات الدورة الرابعة من تحديات سباق الجامعات للسيارات الهايبريد الكهربائية (مصر 2019) أو
Global Hybrid Electric Challenge) GHEC-) بالفترة من 4 – 6 أبريل الجارى والتى شارك بها ثمانية جامعات مصرية وإماراتية على (عدد) 7 سيارات– حيث إشتركت كل من جامعة النيل والمعهد العالى للتكنولوجيا (مجتمعين) على نفس السيارة رقم (300) – فيما حضر للبطولة بخلافهما هذا العام أيضاً كل من:
• جامعة خليفة – الإمارات العربية المتحدة
• جامعة زويل
• جامعة حلوان
• جامعة المنصورة
• جامعة جنوب الوادى
• جامعة بنها
وليتخلف عن البطولة هذا العام (من الجامعات التى كانت سجلت طلبات المشاركة الرسمية) كل من جامعة طنطا (مصر) وجامعة أبو ظبى (الإمارات العربية المتحدة) لأسباب خاصة.

اليوم الأول للسباق:
بعد العمل على الإعداد لسيارات الجامعات المشاركة بتحديات سباق الجامعات للسيارات الهايبريد الكهربائية (مصر 2019) أو Global Hybrid Electric Challenge) GHEC-) – والذى يتم تنظيمه سنوياً مع دورته الرابعة هذا العام بمنتجع سوماباى السياحى – حيث أعدت جميع السيارات وتم فحصها فنياً من قبل مشرفى السباق التقنيين ، كما تم عمل تجارب حرة لها باليوم الأول للبطولة – الخميس 4 أبريل – جاء اليوم الثانى للبطولة – الجمعة 5 أبريل – والأول لإنطلاق السباقات (مع وضعية الكهرباء فقط) ليبدأ بالتجارب التأهيلية المحددة لترتيب إنطلاق السباق الأول لمدة 30 دقيقة حيث شهدت حدثاً دراماتيكياً مع سيارة جامعة حلوان (التى تم تصميمها بالكامل وفقاً لمعايير GHEC الأساسية) لينكسر محور العجلات الأمامية ويضطر أعضاء الفريق لإرسالها لأقرب ورشة لحام (ألومنيوم) بمدينة سفاجا التى تبعد ما يقرب من 15 كم عن سوما باى ، ومن ثم خسارة الفريق لفرصة المشاركة بكلا سباقى اليوم الأول للسباقات والذى يأتى كل منهما لمدة 30 دقيقة مع وضعية الكهرباء التامة.


وقد شهدت مجموع نتائج اليوم الأول لفعاليات السباق – بوضعية الكهرباء – تصدر جامعتى (النيل والمعهد العالى للتكنولوجيا) على سيارتهما رقم 300 مع إجمالى 49 لفة و35 ثانية ، فيما جاءت جامعة زويل بالمركز الثانى (سيارة رقم 007) بفارق طفيف بلغ 9 ثوانى ، لتلحقها جامعة خليفة بالمركز الثالث (سيارة رقم 720) بفارق 11 ثانية عن الأولى (أى بفارق ثانيتين فقط عن المركز الثانى – جامعة زويل) … الأمر الذى أظهر مدى إقتراب مستويات أداء هذه الفرق الثلاث – بالرغم من الإعداد الأكثر دقة لدى جامعة خليفة – فى الوقت الذى ظهرت فيه جامعة جنوب الوادى (سيارة رقم 014) كفريق متماسك بقوة إلا أن ضغط قائديه على البطاريات أفقدهم التصدر ومن ثم تراجعهم للمركز الرابع بفارق يزيد عن 5 لفات.


هذا ، بالرغم من إجتهاد الجامعات المشاركة فى الإعداد للمشاركة بتحديات هذا العام 2019 بشكل (مجتهد) إلا أن عدم إدارة أوقاتهم بشكل أكثر حرفية – منذ إنتهاء تحديات العام الماضى ، وبوقت كافى سواء على مستوى التجهيز أو الإختبارات – الأمر الذى أدى بدوره لظهور مشاكل فنية وعدم تحقق الإعتمادية بشكل كامل على أداء سيارات الفرق المشاركة طوال فترات السباقين الذى يأتى مجموعيهما ساعة واحدة فقط (مقارنة بالسباق المنتظر لليوم الثانى الذى تستمر عدد ساعاته إلى 3 ساعات مع نظام الهايبريد – الكهرباء والوقود بشكل مزدوج).

اليوم الثانى والأخير للسباق:
بعد الإعداد النهائى للسيارات المشاركة ، وإصلاح سيارة فريق جامعة حلوان التى لم تتمكن من المشاركة بسباقى اليوم الأول … إصطفت سيارات الفرق السبع بحسب ترتيب الوصول باليوم الأول إستعداداً للسباق النهائى (هايبرد – ثنائى الطاقة) والذى يمتد لمدة ثلاثة ساعات مع إمكانية إستبدال السائق كل نصف ساعة ، ومع الوصل للثلث الأخير من السباق بدأت الملامح النهائية للنتائج تلوح بالأفق … حيث بدأت المشاكل بملاحقة سيارة فريق جامعة جنوب الوادى (014) بإختلال عمل شاحن البطارية العامل بالوقود ، فيما تعرضت كلا سيارتى جامعة خليفة (720) ثم جامعة زويل (007) لكسر بأسفل شاسيه السيارتين مما منعهما من إستكمال السباق – إلا أن اللفتة الرائعة التى قدمها فريق جامعة خليفة بعرض أى قطع مطلوبة من الفرق الأخر ، وهو ما تم ترجمته بإعارتهم لشاحن البطاريات الخاص بهم لفريق جامعة الوادى ليتمكنوا هؤلاء الآخرين من إستكمال سباقهم وإحتلال المركز الرابع به – أما فريق جامعة المنصورة (003) فقد أظهر أداءاً رائعاً خلال ساعات السباق الثلاث ليأتى متصدراً للسباق ، تبعه بالمركز الثانى فريق جامعتى (النيل والمعهد العالى للتكنولوجيا) رقم (300) فيما حل ثالثاً فريق جامعة حلوان (008) الذى أثبت كفاءة أعضاء فريقه وإصرارهم على النجاح بعد يومهم الأول المطلوب نسيانه.


وخلال حفل توزيع جوائز تحديات 2019 لهذا العام قام مدير عام البطولة – ربيع الزاهر بتكريم الفائزين بالمشاركة مع ممثل الراعى الرئيسى للبطولة (سوماباى) ، حيث تمكن فريق جامعتى (النيل والمعهد العالى للتكنولوجيا) من تحقيق المركز الأول العام لتحديات 2019 ، فيما جاء بالمركز الثانى العام فريق جامعة زويل ، أما المركز الثالث العام فقد كان من نصيب فريق جامعة جنوب الوادى.

الرسالة الأهم:
لا شك أن الأهمية العظمى لتنظيم مثل هذه التحديات بين طلبة الجامعات ، لا يهدف منها عملية التنافس فقط … بل تأتى الأهمية والأولوية لرؤية التعلم والتطور لإمكانيات وقدرات هؤلاء الطلبة العلمية والفنية ليكونوا على مستويات متطورة تنافس مستويات طلبة جامعات العالم المتقدمة … وهو الأمر الذى تحقق خلال السنوات البسيطة الماضية (ثلاثة سنوات منذ 2016) من قيام الطلبة الخريجون والذين شاركوا بمثل هذه التحديات سابقاً … ليس فقط فى إرشاد الطلبة الجدد ودعمهم للمشاركة الفنية بهذه البطولات ، بل ومساندتهم فى تطوير هندسة تلك السيارات وفق المعايير الرئيسية التى تحددها البطولة ، وذلك بخلاف كونهم سفراء لمصر فى أحداث عالمية وإقليمية مشابهة أو حتى أكثر تطوراً ، وذلك علاوة على وضع مثل هذه البطولات معاييراً رئيسية لمساندة هؤلاء فى عمل دراساتهم العليا بمجالات الطاقة النظيفة ووصولاً إلى حتى دراسة والعمل فى هندسة الصواريخ بأهم المؤسسات العالمية شأن (ناسا) و (سبايس إكس).
على الجانب الآخر، إن إفتقاد العديد من الجامعات إلى الدعم الرعائى من الشركات والمؤسسات التى طالما قدمت رعاياتها لرياضات وحفلات قد لا يستهدف منها دعم المنظومة التعليمية لمثل هذه الجامعات ، ومن ثم بحوث الطاقة والبيئة المتطورة ، وهو الأمر الذى “يحزن” من جانب ، بخلاف عدم توافر كوادر متمرسة من هؤلاء الطلبة فى جلب رعايات لفرق جامعاتهم، بخلاف ما قد يواجهونه أحياناً من إدارات جامعاتهم من بيروقراطية إدارية قد تعرقل من تقدمهم بشكل سريع.

نبذة عن سباقات تحدى السيارات الهايبريد الكهربائية – Global Hybrid Electric Challenge):
تقوم مؤسسة Global EEE – التى يرأسها د.م. نبيه بديوى – والمتخصصة بدراسات وعلوم الطاقة البديلة والتى تخدم طلبة الجامعات حول العالم بهذا المجال من خلال تنظيم منافسات تسابقية فيما بينهم مع دعم تلك الجامعات بتلك النوعية من السيارات بشكل قياسى فيما بينهم ، ولكن يسمح لهم بالتطوير بمجال الإيروديناميكية والتجهيزات الأليكترونية (ودون المساس بمجموعة الطاقة الدافعة – Power Train)، وتدور المسابقة بين تحدى تلك السيارات فى سباقين أحدهما بإستخدام الطاقة الكهربائية (المخزنة بالبطاريات) فيما يأتى السباق الثانى بإستخدام الطاقة المزدوجة الثنائية متكاملة (وقود / كهربائية) …


و يقوم طلبة كليات الهندسة بالجامعات المشاركة بتجهيز سياراتهم وتجربتها على المضمار الخاص باليوم الأول ، وليأتى اليوم الثانى ليخصص إلى سباق السيارات المشاركة ولكن بإستخدام الطاقة الكهربائية فقط وذلك بعد تسجيل أزمنتهم التأهيلية الأفضل لكل فريق (بنفس فكرة تأهيلات سباقات السيارات العادية) … ليأتى سباق السيارات الكهربائية مقسماً على مستوى سباقين كل منهما يبلغ نصف ساعة يتم خلالها تبديل السائقين مرة واحدة (بعد 15 دقيقة) – حيث تصطف السيارات على مراكز الإنطلاق بالسباق الأول بحسب التأهيلات الزمنية المسجلة قبله ، فيما يأتى إصطفاف السيارات بالسباق الثانى بحسب نتائج الفرق التى سجلت أكبر عدد من اللفات بزمن السباق الأول الذى تبلغ مدته نصف ساعة – ومن ثم تتحدد مراكز إنطلاق سباق اليوم الثالث (الذى يتم بإستخدام طاقة الدفع المزدوجة – هايبريد) بحسب نتيجة السباق الثانى لعدد اللفات المحققة خلال مدته البالغة (أيضاً) نصف ساعة.


أما سباق الهايبريد – مزدوج الطاقة – لليوم الثالث (والأخير) فيتم خلال زمن يبلغ ثلاثة ساعات يتم خلالها إستبدال السائقين كل 30 دقيقة ويحقق الفوز به الفريق الذى يسجل أكبر عدد من اللفات للمضمار المخصص للسباق.
وتحتسب النتائج فى النهاية لتكريم الفرق الفائزة لكل سباق بشكل منفرد كما يلى:
– نتيجة سباق السيارات وهى عاملة بالطاقة الكهربائية (فقط) بجمع نتيجة سباقى اليوم الأول لتحديد الفرق التى حققت عدد اللفات الأكبر لمضمار السباق.


– نتيجة سباق السيارات وهى عاملة بالطاقة المزدوجة (هايبريد) بتحديد الفرق الفائزة بتحقيقها لعدد اللفات الأكبر.
– النتيجة النهائية للبطولة ، من خلال مضاعفة زمن سباقى اليوم الأول إلى ثلاثة أضعاف – اللذان يبلغ مجموعهما ساعة واحدة- ليصبح إجمالى توقيتهما 3 ساعات ، ومن ثم يتم مقارنتهما بشكل متساو مع نتيجة سباق اليوم الأخير الذى تبلغ مدته 3 ساعات … وبالتالى يتم تحديد الفريق الفائز بإجمالى البطولة بصفته المتصدر العام للنتيجة.
– كما يتم منح عدد آخر من الجوائز التكريمية لمجهودات الفرق مثل: أسرع لفة تأهيلية، أفضل رؤية تطويرية للسيارة، أفضل تصميم، أفضل صورة الرسمية، أفضل فيديو، الإعداد لتقديم الفريق ، الروح الرياضية وروح العمل الجماعية … وغيرها.




شاهد أيضاً

40 % من حوادث الطرق فى مصر مسئولية الشاحنات

وفقا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وصل عدد حوادث الطرق في مصر خلال عام 2018 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *